أبو البركات بن الأنباري

500

البيان في غريب اعراب القرآن

« غريب إعراب سورة المطففين » قوله تعالى : « كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ » ( 3 ) . في الهاء والميم في ( كالوهم ) و ( وزنوهم ) وجهان . أحدهما : أن يكون ضميرا منصوبا ( لكالوهم ووزنوا ) ، وتقديره ، كالوا لهم . ووزنوا لهم . فحذفت اللام ، فاتصل الفعل به . والثاني : أن يكون ( هم ) ضميرا مرفوعا مؤكدا لما في ( كالوهم ووزنوا ) . فعلى الوجه الأول يكتب ( كالوا ووزنوا ) بالألف ، وعلى الوجه الثاني لا يكتب بالألف وهو في المصحف مكتوب بغير الألف . قوله تعالى : « لِيَوْمٍ عَظِيمٍ » ( 5 ) « يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ » ( 6 ) يوم الثاني : فيه وجهان . أحدهما : أن يكون منصوبا بفعل مقدر دل عليه ( مبعوثون ) ، وتقديره ، مبعوثون يوم يقوم الناس . والثاني : أن يكون بدلا من موضع الجار والمجرور في قوله تعالى : ( لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ) . قوله تعالى : « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ » ( 7 ) . سجّين ، فعيل من السجن ، وقيل : النون فيه بدلا من اللام . قوله تعالى : « كِتابٌ » ( 9 ) .